مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

409

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال له ابن زياد : اصعد المنبر فالعن الحسين وأباه ، فصعد المنبر ، ودعا للحسين ، ولعن يزيد بن معاوية وعبيداللَّه بن زياد وأبويهما ، فرُمي به من فوق القصر ، فجعل يضطرب وبه رمق ، فقام إليه عبد الملك بن عمير اللّخميّ فذبحه ، وليم عبد الملك ، فاعتذر أنّه أراد أن يريحه ممّا فيه من العذاب . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 228 فقال له : اصعد فوق القصر والعن الكذّاب ابن الكذّاب ، ثمّ انزل حتّى أرى فيك رأيي . فصعد ، فأعلم النّاس بقدوم الحسين ، ولعن ابن زياد وأباه ، فألقاه من القصر ، فتكسّرت عظامه وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له : عبد الملك بن عمير اللّخميّ ، فذبحه ، فلمّا عيب ذلك عليه قال : إنّما أردت أن أريحه ، قال بعضهم : لم يكن الّذي ذبحه عبد الملك بن عمير ، ولكنّه رجل يشبه عبد الملك . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 278 قتل بالكوفة ، فقام إليه عمر الأزديّ قد ذبحه . ويقال : بل فعل ذلك عبد الملك بن عمير النّخعيّ . العلّامة الحلّي ، خلاصة الأقوال ( ط حجري ) ، / 51 / عنه : الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 214 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 283 أرسله إلى الكوفة ، فرُمي به من أعلى القصر [ فتكسّر « 1 » ] ، فقام إليه عمرو الأزديّ فذبحه ، ويقال إنّما فعل ذلك عبد الملك بن عمير اللّخميّ . « 2 » ابن داود ، / 217

--> ( 1 ) - جامع الرّواة : فلكس . ( 2 ) - ابن زياد از أو پرسيد كه : « تو كيستى ؟ » گفت : « مردى از شيعيان علي بن ابىطالبم وپسر بزرگوار أو . » گفت : « چرا نامه را پاره كردى ؟ » گفت : « براي آن كه تو مطلع نشوى بر آن‌چه در آن نامه بود . » ابن‌زياد گفت : « نامه را كه نوشته بود وبه كه نوشته بود ؟ » گفت : « نامه را امام حسين عليه السلام نوشته بود به جماعتى از أهل كوفه كه من نام‌هاى ايشان را نمىدانم . » ابن زياد در غضب شد وگفت : « دست از تو برنمىدارم تا نام‌هاى ايشان را به من نگويى ، يا بر منبر بالا روى وحسين وبرادر وپدرش را ناسزا بگويى ، والّا تو را پاره پاره مىكنم . » -